الجمعة، 18 سبتمبر 2009

$$



أحدهم احتجز بريدي الإلكتروني .. حتى بيتي لم يعد لي ..,
لَستُ أنا ..

!!

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

وكان آخر الغيث



لم يعد هذا المكان يأويني بعد .. فليكن بلا صورة ..
رحلت وجررت خلفي بعضا من السطور التي احب ..’ وتبرأت من أخرى كأنني لم انجبها ..!

منزلي الجديد يعجبني ..,

http://zanbq.wordpress.com/

تجدوني هناك اصنع بعض الجنون ...


وداعاُ blogspot

الاثنين، 24 أغسطس 2009

he shot me down




قبل أن ترحل . عبئني بالرائحة ..
أملأ أذني بنغمةٍ عوجاء

دعني استسيغ عطر الذاكرة ..
وامضغ معها وجبة الملل . اصبغني بألوان أحادية ..
حتى اشتغل بتصحيح لوني بعدك .. ولاأنحل !


فليكن المطر وابلاً ..



(f)

الاثنين، 10 أغسطس 2009

kiss of candy




صباحاً
كانت على طاولتي قطعة حلوى ..!
ملفوفة بعناية .. بطعم البرتقال ..!
جلبتها أمي البارحة ..

وكان حلقي جافاً .. مراً ..!
بطعم القهوة ..

وهممت لأفتحها .. وأكلها ..
ولكنت سأنتعش بطعمها الطفولي ..

لكنني تذكرت ..
بأنك تعشق القهوة .. وتكره البرتقال !

رميتها بعيداً ..
وودت لو تُقبلني حينها !


الجمعة، 7 أغسطس 2009

WHO ?



نحن نحتاج إلى الحب , لا لشيء وإنما لنعرف أنفسنا ..
فالحب يفضحنا .. يعرينا .. يخط لنا أنفسنا مكتوبة ..
لذلك لازال البشر منذ أقدم الأزمان يبحثون عن الحب , ويتلاشون في محاولات جادة ..
مهما اختلفت الطرق والوسائل ..

قبل جيلين .. كان الناس يجدون حبهم مسطورا بين قصاصات الشعراء والفلافسة ..
فعشقوها .. وذابوا فيها حتى نسوا ماجاءوا لأجله وتحللت ذواتهم في الثقافة والفن بحيث لم يعودوا بحاجة لمعرفة أنفسهم !

أما الآن ..!
وعندما أصبحت الثقافة وجبة ثقيلة على المعدة في حين تتوافر الوجبات الخفيفة أينما حللت برحلك .
أراد الناس ( كما أراد من قبلهم ) العثور على الحب لإيجاد أنفسهم .. فكانت لهم الطرق سهلة معبدة

تجد الحب يتسلق جدران غرف المحادثة , ويتعلق بحبال غسيل الفيس بوك ..


وتبقى الدوامة دائرة .. من قيس وعنترة كمثال أعلى للعشق العذري حتى زاك وفينسا ..
جميعها لغاية واحدة وهدف واحد .. البحث عن الذات !




الأربعاء، 1 يوليو 2009

Childhood




كثيرةٌ هيَ قضايا الذكرى .. فَوضَويّةٌ..
وتَغرقُ ذوّاتُنا في زوبعةِ الحياةِ حتى الثمالةِ .. وكلٌ منا يبَحث عن ذاتِهِ !!
ولكنّ .. يبَقى للطّفُولَة نكهةُ أخرى .. لايُحيطها التَذوقُ !!

عِندما كُنتُ أصغَر .. في جنونِ آخر
كانتّ أمي تُربت على كتفِي مُهدئة .. لتَشُد ضَفيرتيّ الطَويلتَين !!
كانتَا أجملُ شيء .. وأرهفُ شيء.. وأثمنُ شيء

الآنَ .. في جنونٍ حاليً ..
حيثُ لا تتجاوزُ أطرافُ شعريّ حدودُ كتفي ..!
أعلمُ بأنّي أُهديتُ شَيئاً معَ حَفنةِ أعيادِ ميلادٍ !!
ومجموعةَ قصصِ خضراءِ ..
وصورٌ عدةٌ لاتلبثُ أن تَرتطمَ بجدرانِ الذاكرةِ ..!

...

السبت، 25 أبريل 2009

you are cat !


من خلال تجاربي البسيطة في هذه الحياة .. وكذلك من خلال تعاملي مع اصناف من البشر .. لاحظت أو بالأحرى اكتشفت شيئاً ..
إن الانسان كان قطاً في الأصل [ هاقد أضيفت نظريه اخرى تضاف الى نظرية القرود .. ] لاكنها حقيقه .. والحقيقة لاتقال ..!
فالقط يحب ( خناقه ) والانسان كذلك عندما تكون طيبا ورحيما معه يبدأ باغراقك بسيل من السخرية .. لذا لابد ان تكون ( حقيرا ) لتُعامل بِحب .
كذلك , القط يتبع الطعام ويتنكر لك حينما ينفذ ولا حاجه لأصف كم هو الإنسان كذلك .., القطه عندما يشتد بها الجوع تأكل أطفالها ..

والأنسان يفعل .. !

الخميس، 9 أبريل 2009

oh my GOD ,, I became 19



اليوم هو عيد ميلادي , لقد نسيته هذه المرة إلا ان احدهم ذكرني به مصادفة ..,
whatever , هل يجب علي الإحتفال ؟؟ أم يجب علي أن أبتئس وذلك لاني قد انهيت سنة أخرى من حياتي دون أن اكون راضيه ..!
سيتفاجأون .. أعرف .. "oh honey I didn't bring anything for you".. أعرف ذلك ايضاً ..
لا اهتم بذلك ولا اهتم بهداياهم .. سأشعل شمعه واحده صغيرة ,, وسأغني لنفسي .. وسأتمنى أمنية قبل أن اطفئ شمعتي التاسعة عشر ..
سأطلب من الله أن يكون أحتفالي العام المقبل معك , والا يخبو ذلك الوميض المتعلق بك ماحييت ..!

....

وسيكون هذا احتفالي ..

الاثنين، 6 أبريل 2009

To meet you


أمتطي الليلَ جواداً .. ثم آتيه ..

أشرب البحر خمراً .. فأسكر ,,
أتعرى حتى من وريقاتِ توتٍ ..
وأصبُ النارنجَ عطراً .. أنشر الأغصانَ ضفائر ,,


ثم آتيه ..

الجمعة، 20 مارس 2009

I love the taste of coffee on ur lips





قهوة مرة ..
..............وإرتجاف قلم ..
انت ..

انبعاج الحلم ...
................... بطيات الألم ..
أنت ..

رائحة ورق محروق ..
........................ أريج الكربون ..

أنتَ ..



السبت، 28 فبراير 2009

HIDE..!!


لقد جاء مَوسم سُباتي ..سأدخلُ شرنقَتي نهاراً .. وسأستظِلُ بسَقفِ الصَمتّ ..
لقد أقسمتُ ,,

وعدتُ روحي بأنَ تَصرم الحزنَ الشَهي ..

.............

الأحد، 22 فبراير 2009

have nothing


[قال هذا أخي له تسعٌ وتسعون نعجة ولي نعجةٌ واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب ] سورة ص آية 23
[
كان رجلان في مدينة واحدة منهما غنيّ والآخر فقير. وكان للغنيّ غنم وبقر كثيرة جداً، وأمّا الفقير فلم يكن له إلا نعجة واحدة صغيرة قد اقتناها وكبرت معه ومع بنيه جميعاً، تأكل من لقمته وتشرب من كأسه وتنام في حضنه، وكانت له كابنة. فجاء ضيف إلى الرجل الغنيّ، فعفا أن يأخذ من غنمه ومن بقره ويهيّئ للضيف الذي جاء إليه؛ فأخذ نعجة الرجل الفقير وهيّأ للرجل الذي جاء إليه. ] صموئيل الثاني12: 1-15

.....................

لقد أخذوا نعجتي اليتيمة ياالله !..


الأربعاء، 4 فبراير 2009

Your voice ..!!



أُحبُ صوتُكَ حينَ يُغالبُ هَولْ ..
.......................أُحبُ صوتُكَ حينَ انحِناءة ..

أُحبُ صوتُكَ حينَ تصَلي ..


الثلاثاء، 27 يناير 2009

Don't tell me ..!!


نقل الأخبار السيئة .. المفجعة لأكون اكثر دقة ..
هو ما اختبرته هذا الأسبوع ..
كانت تجربه صعبة .. وفشلت بها فشلاً ذريعاً ..
رحتُ أماطل .. أكذب ..خوفاً من المواجهة ..
عندما توشك أن تنقل الخبر لأحدهم .. يجب عليك ان تترقب لأكثر من شي ..
ردة فعل المتلقي .. أن تختبر نفسك مع كل أنواع ردات الفعل .. تنتقي أفضل الطرق لإيصال الخبر ..
ترا هل يؤثر تنميق الخبر وتلميعه في التخفيف من حده وطئته .. أم يبقى كما هو .. حاداً صاعقاً ..
حاولت أن استرجع لذاكرتي كل ما شاهدته من مشاهد سينمائية ودرامية مشابهة لموقفي .. لكنها لم تسعفني بشئ ..
وعندما أوشك أن ألقي مافي جعبتي أُفاجئ بفداحة ما أفعل .. وأتراجع ..أسمع تمتة استغراب من الطرف الآخر ..
ليثبت لك أنه ليس لديه أدنى فكرة عن ما أنت فاعل ..
الرسول ... ياله من عمل صعب ..يجعلك تشعر بالذنب بالرغم انه لم يكن لك يد في الحدث..!!

...

النتيجة : ألقيت بمهمتي على شخص آخر ..

الأربعاء، 21 يناير 2009

Mosque




[ وجد أحد الجيران نصر الدين جاثياً على يديه وركبتيه

"عم تفتش يا ملاّ؟"

"عن مفتاحي."

وسرعان ما تجمع رهط من الجيران على الركب يشاركون الملاّ التفتيش.

حتى قال الجار الأول وقد أعياه البحث: "أين أضعته؟"

"في البيت."

ربّاه! ولِمَ تفتش هنا إذن؟"

"لأن الضوء هنا أقوى."

.....


ماذا يجديني نفعاً أن أفتش عن الله في الأماكن المقدسة وقد أضعته في قلبي؟

فتش عن الله حيث أضعته ..! ]



The Song Of The Bird
Anthony De Mello


الثلاثاء، 13 يناير 2009

Duplicate baby






لطالما آمنت بحقيقة أني مختلفة ..
لا أعني مميزة .. بل مختلفة .. من قبل حتى ان تنشأ أظفاري اللا ناعمة ..
بدأ هذا اليقين لدي عندما كنت جنين في بطن أمي ..

..

عندما كانت أمي حاملً بي .. كان ألمها مضاعفاً ..
حزنها مضاعفاً .. لكماتُ من كل الإتجاهات تأتيها .. حتى من فوق راسها ..
أخبرتني لاحقاً بأنها تمنت في داخلها لو كانت تستطيع إجهاضي .. لكن حبال الدين كانت تشلها ..
ترا ما تراه سيكون العالم لو فعلت ..!!

..

المسكينة .. في شهرها السادس ذهبت لأحدى العيادات تستعطفهم .. تسترحمهم ..
كانت رغبتها جامحة في معرفة ماهية هذا المخلوق القابع في رحمها ..
وبعد طقوسهم الطبية المذلة .. فاجأوها بالخبر ..
" أنهم توأم " ..!!

..

رغم آلام أمي إلا أنها فرحت فرحاً شديداً ..
أنها حامل بتوأم .. أتراهما ذكرين .. أم انثيتين .. ستكون معجزة لو كان احدهم ذكر والآخر الأنثى ..
إلى هذه اللحظة ..- وهاقد بلغت من الكبر عتيا- لا أدرك سبب البهجة المُشلة التي تسببها فكرة التوأم ..
مرت شهور حمل أمي كسِنيّ يوسف .. إلا انهن كنَ كلهنَ عِجاف ..
وحانت الولادة ..

..

وخرجتُ إلى الدنيا ..
تقول أمي .. كانت صرختكِ هادئة لكنها حادة .. لطالما كنت هكذا ..
مولود واحد .. و فتاة ..!! أين الآخر ..
كانت جلبة عارمة تلك التي حدثت في المستشفى .. أين الطفل الآخر ..
إلتفت أسلاكهم حول أمي .. شغلوا آلاتهم ..حضّروا أدمغتهم ..عقموها ..
اتصلوا بأطباء الهند والسند .. وبعد التفكيرو التحليل والمناقشة والتفصيل ..
توصلوا بأن حمل أمي حالة شاذة من نوعها لا تحدث الا كل خمسين مليون عام ..
ألا وهي .. قد ابتلعت الفتاة جسد الولد ..

...