أحدهم احتجز بريدي الإلكتروني .. حتى بيتي لم يعد لي ..,
لَستُ أنا ..
!!
شذرات فكر طارت من عقلي .. فاستباحت أناملي






[ وجد أحد الجيران نصر الدين جاثياً على يديه وركبتيه
"عم تفتش يا ملاّ؟"
"عن مفتاحي."
وسرعان ما تجمع رهط من الجيران على الركب يشاركون الملاّ التفتيش.
حتى قال الجار الأول وقد أعياه البحث: "أين أضعته؟"
"في البيت."
ربّاه! ولِمَ تفتش هنا إذن؟"
"لأن الضوء هنا أقوى."
.....
ماذا يجديني نفعاً أن أفتش عن الله في الأماكن المقدسة وقد أضعته في قلبي؟
فتش عن الله حيث أضعته ..! ]